فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 318

عليها وتفنيد ما فيها من أكاذيب وفيما يلي ترجمة بعض فقرات هذه القصيدة:

قال بعد تمهيد واصفا أولئك الذين قاتلوه إلى جانب الاستعمار"إنهم الذين عصوا أوامر ربهم .. الذي خلقهم وطعنوا أنبياء الله وأولياءه".

وقتلوا شهداء الدراويش الأخيار برماحهم.

وصاروا أولادا بررة للنصارى وانتسبوا إلى الافرنج.

وخدموا الكفار باختيارهم دون إكراه بل تسابقوا وكانوا أولياء لها وتآمروا معها لاستئصال الدراويش فقال:

والذين قالوا نحن من أتباع الحبشة وانضموا إلى حكومة هرر وصار لهم منليك أبا يتولى جميع شؤونهم.

وصار جيش الحبشة درعهم المدافع عنهم.

ثم ارتكبوا أعظم إساءة وبثوا الفتنة في البلاد.

وقتلوا الحاج عباس [1] في وقت ليس فيه بين الشعب خلاف ولا خصام ودون سبب.

وغرسوا التنافر بين القبائل ونزعوا الثقة من النفوس.

ثم انتقل لوصف أولئك الذي قاتلوا في صفوف الانجليز فقال: والذين قادوا جيوش الانجليز لمحاربتي.

(1) حدث ذلك في المؤامرة الشهيرة باسم"مؤامرة عنجيل"التي سيأتي تفصيلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت