فهرس الكتاب
وتناول الجنود الرسالة وحملوها إلى السيد محمد الذي كان إذ ذاك في المركز الرئيسي للدراويش الذي كان على بعد 20 عشرين ميلا من ميناء الك.
أما الوفد فقد استمر في رحلته إلى مقديشيو حيث نزلوا جميعا ضيوفا مكرمين على الحكومة الإيطالية في بذخ لم ير له مثيلا من قبل، وأمر الحاكم الإيطالي باجتماع كل القبائل الخاضعة للنفوذ الإيطالي في العاصمة مقديشيو حيث قرئت عليهم رسالة الشيخ وسلمت صور منها إلى بعض العلماء ونزل أعضاء الوفد ليقوموا بحمل استغلال الوثيقة داخل البلاد فيما عدا عبد الله بن شحري الذي سافر مع القنصل الايطالي على الباخرة نفسها عائدا إلى عدن.
الملا يرد:
وأما السيد محمد فقد أعد ردا كبيرا على هذه الرسالة المفتراة سماه"قمع المعاندين"وأرسل صورة منه عن طريق الحبشة إلى السيد محمد صالح وصور أخرى منه إلى سلطان تركيا كان حتى ذلك التاريخ يعتبر راعي المسلمين ثم ألف في الوقت نفسه قصيدة صومالية ضمنها خلاصة الرسالة ورده