الجهات سيكشف المؤامرة وعندئذ تصبح تحت نيران الحراس بدل أن يكونوا هم فريستنا.
*واقترح أحدهم الترصد نهارا لقتل الدراويش الذين يفدون على الملا للدرس والتشاور في الأمر. ثم نشيع أن دراويشه هم قاتلوهم وبذا نضرب بعضهم ببعض.
ورفض هذا الاقتراح ووصف بأنه لا نظير له في الحمق إذ ما فائدة قتل مائة أو مائتين من المتعلمين في حين أن العنصر الخطر وهم حملة السلاح باقون في مكامنهم؟ بل أنه حتى هذا الخاطر لم نتمكن من تنفيذه لأن الآلاف المؤلفة من الدراويش المنتشرين في كل مكان ستفاجئنا لتمحونا من الوجود.
*واقترح آخر أن يذهب الأفراد المشتركون في المؤامرة والموالون لها ليحضروا خيولهم وإبلهم من أماكنها ثم يتجمعوا علنا عند مقر القيادة ويحاولوا استخلاص أمتعتهم وأموالهم وأسلحتهم وأهليهم ويحاولوا الخروح بها بعيدا عن معسكر الدراويش وإن اعترضهم أحد قاتلوه وهنا تكون الفتنة التي تهز كيان الدراويش وتعرضهم لأشد الأخطار من الداخل.