وقد تشجع الملا كثيرا بما كان يصيبه من السلب والنهب وبما أوتي من حظ وافر كان له أحسن الأثر في مساعدته.
ومعلوم أن القوات التي تأتمر بأمره عظيمة لأن رجالها من المدربين البسلاء الذين لا يوجد لهم مثيل بين رجال القبائل الأخرى.
وأمامنا الآن نقطتان جديرتان بالملاحظة وهما: إما أن نرسل قوة عظيمة ولا نأبه بما ينفق عليها لمقاتلة الملا ودحره وإما أن ننسحب من الصومال وهي النقطة التي أقرتها الحكومة.
فإذا نظرنا إلى الأولى نجد احتمال القبض على الملا غير مؤكد لأننا في سنة 1904 م لم نستطع ذلك بحملة مكونة من 7 آلاف جندي إلا إذا حاصره الطليان ويبدو أن ليس لديهم هذا الاستعداد الآن للتضحية والدخول في مغامرة ..
وقالت التيمس:
"إن الاستعدلد للجلاء من الصومال يجري على قدم وساق".