البلاد إلا الفساد لأجل ما يأكلونه منكم ولكن: اسمعوا كلامي لأنه أنفع لكم ولنا معا.
ومن ناحية أخرى إن البلاد كانت سابقا منقسمة للقبائل الصومالية وكانت شنببرس محسوبة من حدودنا ومن بلاد القبائل الدراويشية ولكنكم استوليتم عليها بالقوة والآن - قد ردها الله تعالى منكم إلينا وبذلك نكون قد وصلنا إلى حدودنا ونحن لا نريد فوقها. ولكل منا ومنكم أن يطلب بلاد القبائل التابعة له وجميع مصالحهم.
وأختم كلامي بأن أقول لكم: إن الشيء النافع الوحيد هو ألا تستعموا إلى كلام الذين لا يغنون عنكم شيئا ولا يفكرون في مستقبل هذه البلاد الصومالية ولا تهمهم العواقب .. وأيضا أقول لك أيها الرجل غير الخبير:
هدئ نفسك وبالك وأعصابك لأني أحلف لك بالله وبشرف رسولي وبشريعته السمحاء أني أحب كل مصالحة ليس فيها غدر وخيانة وسأعمل من أجلها.
في 8/ 4/1332 هـ الموافق 5/ 3/1914 م.
وأجاب الوالي الانجليزي فقال: