فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 318

من الوالي إلى السيد محمد عبد الله وبعد:

فأخبرك في هذه الرسالة أني رأيت رسالتكم وفهمتها وفي إحدى رسائلكم من زمن بعيد كنتم تقولون لي: لا نسمع نحن ولا أنت كلام الناس لأن الصوماليين هم الذين يبذرون فيما بيننا الخلافات وقلت لي: لأجل ذلك ينبغي أن نتواجه أنا وأنت في مكان.

والآن تقول لي: لا تسمع كلام أهل الفساد والفتن وفي الوقت نفسه تخبرني أنك استخبرت عنا الحاج سود وآدم علي كري وهذا اعتراف منك بأنك استمعت إلى كلام النمامين ولا أفهم أي مبرر لكم في ذلك فإذا كنت ترفض كلامي ولا تصدق فإين تجد السبيل إلى المصالحة؟

والآن أقول لك: إذا أردت المصالحة فأرسل كتابا صادرا من صميم فؤادك لا من فؤاد أصحاب الفتن وأقول لك حينما حلفت باسم الله في رغبتك في المصالحة أرسلت إليك هذا الكتاب وأما قسمة البلاد للقبائل فأنتم تعرفون بلاد أتباعكم والحكومة تعرف بلاد أتباعها وأنا أعرف الحدود تماما وأخبركم أن حامل كتابكم كان من أتباعنا جاء إليكم لكي تردوا له إبله التي نهبتموها وقد أراد الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت