القلعة وانتهى الضرب بأن وجه الدراويش بعض رصاصهم إلى جوف المدفع فانفجرت فيه إحدى القذائف وقتل (الطاقم) الإيطالي الذي كان يعمل عليه.
وحين بدأ الجيش المهاجم في الانسحاب كان قد خلف وراءه (280) مائتين وثمانين قتيلا مقابل (25) خمس وعشرين من الدراويش الذي كانوا يقاتلون من داخل حصونهم على أن هذا الجيش وإن لم يظفر في بلدوين بما أراد فقد أغار عند الانسحاب على ضواحيها وهاجم قبيلة جودال التي كانت موالية للدراويش وغنم الكثير من أموالها.