فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 318

حمايتها فيما لو قدر الله لها أن تخرج منتصرة من الحرب. هذا الاتفاق الذي سنسجل هنا نصه فيما بعد.

كما وعدت كل من ألمانيا وتركيا ببذل العون المادي للدراويش عن طريق تهريب الأسلحة والمواد الحربية إليهم ما استطاعوا سبيلا إلى ذلك.

ومن جانب الحبشة كان الاتفاق أن تمتنع امتناعا كاملا عن تقديم أية مساعدة لأعداء الدراويش من المستعمرين وألا تساهم في أية عمليات عسكرية ضد الملا ليس هذا فحسب بل أن تمده ما استطاعت بما ينفعه في جهاده لتحرير الصومال والاشتراك معه في تحرير هذا الجزء من افريقية تحريرا تاما. وتم هذا بالاتفاق مع وفد الدراويش إلى أديس أبابا في 16/ 8/1916 م.

وكانت الثمرة العملية الأولى لهذا الاتفاق هي عودة الوفد من أديس أبابا ومعه خبير ألماني في إصلاح الأسلحة على اختلاف أنواعها. وكان هذا شيئا مهما بالنسبة للدراويش نظرا للحصار الذي كان مضروبا حولهم حتى لا يتمكنوا من استيراد حاجتهم منها.

وقد وصل الخبير الألماني واسمه (أميليو كرش) ومعه (50) خمسون بعيرا تحمل أجهزته وآلاته إلى مركز الدراويش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت