الجنوبية في كبلو مع حراسة حبشية فاستقبله حاكم الدراويش وحمله من فوره إلى تليح عاصمة الدراويش بحرسه في الطريق (2000) ألفان من الجنود.
وقد أحسن الملا استقبال الخبير الألماني وعمل على توفير كل ما يحتاج إليه. وتقول المذكرات: أنه خصص لإقامته من الحجرات بيتا من الحجر ذا طبقتين ويقيم وحده مع خادمه الخاص (السواحيلي الجنسية) وأمر بتوفير كل شيء في بيته من السمن والعسل والدقيق والأرز والشاي واللبن البقري مع كبش كبير يذبح عنده كل يوم. كما رتب الملا لحراسته (50) خمسين من خاصة الدراويش.
ولقد أدى الخبير المهمة التي أوفد من أجلها وأفاد الدراويش من وجوده أكبر إفادة خلال المدة التي أقامها إلى أن اختفى إثر محاولة للهرب ضل فيها طريقه في 24/ 6/1917 م.
وحين علمت الدول الأوربية بأمر الاتفاق الدراويشي الحبشي أخذت تحرض الزعماء الأحباش على الملك الحبشي ليج ياسو مؤكدة أنه سوف يتزوج ابنة السيد محمد عبد الله حسن وأن هذا دليل أكيد على أنه أسلم. ونجحت حملة الكراهية ضده وانتهت بأن أعلن كبير الرهبان الأحباش المسمى متريوس عزل ليج ياسو عن العرش في 30/ 12/1334 هـ