هذا عنا وعن أبنائنا وأتباعنا ما دمنا ودامت الدولة العلية العثمانية في الوجود، ثم إننا نلتمس من رجال دولتنا العلية العثمانية أيدها الله إعلان حمايتنا ونشرها إلى جميع الدول الأوربية ليعلموا حقيقة احتمائنا بالدولة العلية العثمانية ليؤيدوا ذلك ويثبتوه قياما بواجب الحماية والحرية الواجبتين على كل دولة متمدينة شد أزرها.
كتبنا على أنفسنا وارتضيناه واخترناه بأنفسنا وعاهدنا الله على الوفاء والقيام به لقوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} .
ارتضاه والتزم به من أنابه العمل بعد رضاه"الشيخ أحمد شروع".
قال المستعمرون:
ولم يمض شهران على توقيع اتفاقية قبول الدراويش حماية الدولة العثمانية واتفاقهم السري مع ليج ياسو ملك الحبشة حتى كتب المستعمرون - وخاصة بريطانيا- إلى الملا كتابا خلاصته:
إنك قد ضعفت في الحروب الكثيرة وقد أصبحتم لا تطيقون أن تحاربوا معنا ومع الحبشة والإيطاليين ومع جميع القبائل الصومالية التي معنا.