ولأجل ضعفكم تطلبون من ليج ياسو ملك الحبشة ومن محمد رشاد سلطان تركيا ومن ألمانيا المساعدة والمصاحبة وكلهم لا ينفعون أنفسهم فضلا على ألا ينفعوكم بشيء. من أجل هذا أنصحكم أن تطلبوا مصالحتنا لأنها وحدها هي التي تنفعكم.
وواضح من أسلوب الخطاب وتوقيت إرساله مباشرة بعد القبض على الرجل البدوي العجوز الذي كان يحمل الرسالة إلى الدراويش بنص اتفاق الحماية التركية واضح أن الهدف كان إشعار الملا بأن المخابرات البريطانية ساهرة، وتشكيكه من ناحية أخرى في الرجال الذين يحيطون به وقد يعرفون أسراره.
كما كان يهدف إلى إضعاف الأثر النفسي الذي يتركه عقد مثل هذه الاتفاقات في نفوس الدراويش وإظهاره على أنه شيء لا أهمية له.
ورد الملا قائلا:
في 12/ 5/1335 هـ الموافق 5/ 3/1917 م.
إلى الانجليز السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: