فهرس الكتاب
كل ناحية ومقابلتها في الطريق بالمياه والأغذية كما أمره أن يجمع قواته في مكان واحد استعداد للطوارئ.
وكذلك أرسل من مكانه في"كلطيغ"رجالا من خاصته في مختلف الطرقات لملاقات فلول الدراويش المنهزمة واستدعائها إلى مكان السيد محمد الذي لم يكن يعلمه أحد سوى خاصة الدراويش خوفا من غارات الطائرات عليه.
رسالة من"آرشر"المنتصر:
وفي 17/ 2/1920 م الموافق 28/ 5/1338 هـ تلقى السيد محمد من الوالي الانجليزي المنتصر رسالة يدعوه فيها إلى التسليم وبمنحه الأمان أربعين يوما وهذا نصها:
من الوالي إلى الدروايش محمد عبد الله حسن:
أخبرك أنك شيخ صومالي وأنا والي انجليزي ولست أريد أن أقتل الصوماليين وأن أسلحتكم ليست كأسلحتنا وقوتنا ليست كقوتكم ولقد خرجنا من الحرب العالمية منتصرين على تركيا وألمانيا. لأجل ذلك فإننا لسنا متساوين في القوة.
ومن قبل ذلك كنتم أمة قوية لذلك لم يكن من الضروري أن أكتب إليكم مثل هذا الكتاب والآن انعكست الحالة وجميع الناس أصبحوا أعداء لكم لسوء فعالكم.