فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 318

تبديل هذه الرسالة:

وجدير بالذكر أن رئيس الوفد هذا وهو الشيخ إسماعيل كان رئيس الوفد الذي بعثه المستعمرون إلى مكة ليشكوا الدراويش إلى الشيخ محمد صالح وهو الذي حمل الرسالة المزورة من مكة وأذاعها على جميع القرى والبلدان وكان هو الرأس المدبر وراء مؤامرة عنجيل كما سبقت الإشارة إلى كل ذلك وكان داهية فطنا ولذا حاول الاعتذار عن رياسة الوفد بل عن الاشتراك نهائيا في هذه المهمة وقال للوالي:

لست أعتقد أني أعود سالما وأن الدراويش تتركني إن رأتني لما تعلم ولكن الوالي أصر ودفع إليه بالرسالة السابقة التي لم يكن يعرف تفصيلاتها غيره أحد من أعضاء الوفد.

وإزاء إصرار الوالي ويقين الشيخ مما ينتظره من شر إذا واجه الملا والدراويش بما فيها من مقترحات قرر أن يبدلها بأخرى لا يكون فيه أي شيء مما يثير الدراويش ولا يتنافى مع ما هو معروف عن الملا من إباء واعتداد بحريته وكرامة بلاده.

واستعان الشيخ بصومالي كان يعمل كاتبا للوالي ودفع إليه من ماله الخاص فكتب له رسالة ليس فيها كلمة واحدة مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت