يهيج غضب السيد محمد من ذكر الاستسلام وما إليه وإنما هي دعوة إلى الصلح فقط باعتباره حاكم دولة مستقلة تريد الحكومة أن ترد إليه جميع ما أخذ منه ولذا - فقط - تريد منه بيانه ... بالحقيقة!! وختم الرسالة بخاتم الحكومة.
وفد الوالي يواجه الدراويش:
وفي التاسع عشر من رجب 1833 هـ الموافق 7 من أبريل 1920 م سافر الوفد ليقابل السيد محمد والدراويش وكلما مر بقلعة من قلاع الدراويش بعثت معه من يصل به إلى القلعة التالية حتى نزلوا قلعة"فرحي"فاستراحوا بها يومين حيث جاء لمقابلتهم (20) عشرون فارسا من قبل السيد محمد فجردوهم من سلاحهم واصطحبوهم إلى"شنيل"القلعة التي فيها السيد محمد والدراويش.
وحينما وصل الوفد هناك خرج إليهم السيد محمد ومعه من الدراويش حوالي (1000) ألف بكامل أسلحتهم، ووقف الوفد على بعد سبعين مترا وساد المكان الصمت لا الدراويش يقولون شيئا ولا أعضاء الوفد يتكلمون حتى تحدث الملا وكان أول حديثه هو الإذن لهم بالنزول عن الجمال وعن ظهور الخيل ثم أذن لهم فجلسوا بين يديه وإذ