فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 318

وتمتنع عن استعماله مهما تكن الظروف وهو حرب الميكروبات والجراثيم.

إن الأعداء الذين لم تستطع طائراته وجيوشهم الجرارة أن تهزم الملا والدراويش ألجأهم حقدهم عليه إلى النزول إلى درك يجعل انتصارهم عليه ملطخا بالعار.

فقد انتقل الملا والدراويش إلى المركز الجديد في"هرشكح"وكان ذلك مباشرة عند عودة الوفد الذي أرسله آرشر لوقف القتال ثم عاد بالخيبة. عندما وصلوا إلى المركز كانت هناك الأمراض الوبائية والسم في انتظارهم.

ففي منتصف شهر مايو من عام 1920 م تلقى السيد محمد من المركز في"هرشكح"أن جميع الدراويش أصابتهم أمراض خطيرة متنوعة منها الجدري ولا يكاد ينجو من يمسه المرض.

وفي شهر يونيو من العام نفسه تفشت الأمراض بشكل وبائي فكانت تحصدهم حصدا لم يعرفوه من قبل ولم يعرفوا أبدا كيف تكون مقاومته.

وبسبب هذه الأمراض التي دس المستعمرون جراثيمها في مياههم مات ألوف من الرجال والنساء والأطفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت