وفقد الدراويش مجموعة غير قليلة من خيرة قوادهم ومنهم القائد خليف بن عبد الله حسن شقيق السيد محمد ومنهم العلامة الشيخ موسى بين عبد الله حسن الذي قال السيد محمد عند دفنه:"لقد دفنا اليوم المذاهب الأربعة وكثيرون وكثيرون".
ولقد مات بهذه الأمراض من أسرة الملا وحده أي من شيخ حسن نور (200) مائتين بين رجال ونساء.
وكان السيد محمد الملا كلما دفن واحد منهم يقول:"الحمد لله إذ مات فلان في الإسلام ولم يستسلم للكفار".
الضرب في الميت:
وحين استيقن المستعمرون أن سلاحهم القذر قد أثمر وأن جيوش الأمراض تكفيهم كل يوم ما عجزوا ويعجزون عن الوصول إليه ... عندئذ فكر الوالي الانجليزي أن يؤلف جيشا من المرتزقة وجامعي فتات الموائد ليقومو بهجوم وحشي على الدراويش المرضى