فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 318

"بربرة"عن بكرة أبيها ثائرة على المبشرين وكان قائد هذه الثورة وحامل لوائها هو السيد محمد ابن عبد الله حسن.

وتفاقم الموقف بين الفريقين: الثوار الصوماليون بمشاعرهم المجروحة والمبشرون الأجانب المؤيدون بالاحتلال البريطاني، ولم ينته الموقف إلا بعد الاتفاق على ما يأتي:

1 -طرد المبشرين الموجودين فورا، وقد تم هذا بالفعل وتم ترحيلهم وكذلك الأولاد الذين اعتنقوا المسيحية معهم إلى"عدن".

2 -عدم السماح لأحد منهم بالعودة إلى الصومال البريطاني ثانية.

3 -منع بناء الكنائس في البلاد.

4 -منع فتح الحوانيت لبيع الخمور والمخدرات.

وبهذا سكنت الثورة الشعبية، واستمر العمل بهذا الاتفاق طوال حياة السيد محمد، وبعد مماته أكثر من ثلاثين عاما أي حتى سنة 1950 م تقريبا.

ولقد كان هذا الحادث بمثابة نقطة البداية في دخول"الملا السيد محمد"إلى الحياة الصومالية العامة من بابها الواسع، وبدأت ملامح ثورته، واتجاهاتها تتحد إذ ثبت له أن لا سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت