وهناك لقوا فرقة من الدراويش كانت ترتدي ملابس الجنود الانجليز وتحمل أسلحتهم التي غنموها في معركة"عفاروين"وخيل لقوات"كوك"، أنهم إنجليز أو موالون لهم، حتى فوجئوا بالرصاص ينهمر فوقهم من كل ناحية .. عندئذ أدركوا الخديعة، وأسرعوا تاركين وراءهم أكثر من أربعين قتيلا.
أما الجناح الثالث في مربع الهجوم وهو الجناح الحبشي فما أن علموا بما حدث من كوارث حتى حول وجهه بعيدا عن مكان المعركة إلى حيث قاموا بعملية اختطاف لبعض حيوانات إحدى القبائل الموالية للدراويش.
أما جيش الجنرال .. فقد عاد به الجنرال من حيث أتى بعدما تلاشت معالم خطته العسكرية وذهبت دعائمها أدراج الرياح .. ولم يكن الجنرال"منك"أحسن حظا من سلفه"سوين"ولم يستطع النجاح فيما فشل فيه. وكان مصيره المصير نفسه العزل، والانزال عن القيادة العامة إلى حيث يصبح مجرد مساعد للقائد الانجليزي الجديد الجنرال"أجرودون".