ويقول الشيخ عبد السلام ياسين في كتابه: (الإسلام بين الدعوة والدولة) (ص:224) في معرض حديثه عن الولي الأمي الجاهل الدباغ وغيره من الأولياء المزعومين!!!: (وسألته-رضي الله عنه-عن القرآن العزيز، هل هو مكتوب في اللوح المحفوظ باللغة العربية؟ فقال: نعم، وبعضه بالسريانية، فقلت: وما هذا البعض؟ فقال رضي الله عنه: فواتح السور) .
ويقول الدباغ في: (الإبريز) (ص: 192) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 58) : (ومن نظر إلى اللوح المحفوظ ونظر فيه إلى المرسلين وإلى شرائعهم التي هي مكتوبة فيه علم دوام شريعة نبينا-محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم) .
وقال السهروردي في: (عوارفه) : (إن الزاهد إذا وقعت له محاذاة بشيء من اللوح المحفوظ: أدرك بصفاء الباطن أمهات العلوم وأصولها) .
كيف عرف هذا الهراء؟ عرفه بالنظر إلى اللوح المحفوظ-استغفر الله ما أكذبهم، أم بالوحي الباطني-ولو كان يطلع الدجاجلة على اللوح المحفوظ: (فما فائدة قولنا: اللوح المحفوظ!!! محفوظ من ماذا؟) .
قال الله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون) (سورة يوسف، رقم الآية:2) .
انظر معنى هذه الآية في: (تفسير ابن كثير) (4/ 278) تحقيق: الحسين بن إبراهيم زهران، من مطبوعات دار الرشاد الحديثية، و (2/القسم الرابع/212) المتضمنة تحقيقات: المحدث الألباني، وخرج أحاديثه محمود بن جميل، ووليد بن محمد بن سلمة، وخالد بن محمد بن عثمان، من مطبوعات مكتبة الصفاء، و (2/ 443) اختصره وخرج أحاديثه مصطفى بن العدوي، من مطبوعات دار الفوائد، ودار ابن رجب).
وقال تعالى: (وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق) (سورة الرعد، رقم الآية:37) .