فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 846

(الطبقات كتاب الترياق!، أو: مجون الفساق)

وكتاب: (الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار-يقع في جزءين في مجلد واحد) ، و (الإبريز) من كتب الفتح والترياق عند الشيخ ياسين يقع في مجلد ضخم، أما كتاب: (الإبريز) فقد رأيتم ما فيه من الكفر البواح، والضلال الصراح، والفسق القبيح.

وأما كتاب: (الطبقات) ، فقد جمع فيه كاتبه أيضًا كل فسق الصوفية وخرافتها وزندقتها فيجعل كل المجانين والمجاذيب واللائطيين والشاذين جنسيًا، والذين يأتون البهائم عيانًا وجهارًا في الطرقات أولياء وينظمهم في سلك العارفين وأرباب الكرامات وينسب إليهم الفضل والمقامات، ولا يستحيي أن يبدأهم بأبي بكر ثم الخلفاء الراشدين ثم ينظم في سلك هؤلاء من كان يأتي الحمارة جهارًا نهارًا أمام الناس [1] ومن كان لا يغتسل طيلة عمره-ومَن ومَن ومَن-واللائحة طويلة والحبل إليها جرار، فهذه بعض الأمثلة والنتف من طوام كتاب: (الطبقات) ، على سبيل المثال لا الحصر:

-بعض قواصم وطامات (طبقات) الشعراني بدون عواصم:

1 -الطامة والقاصمة الأولى: (كرامة المجاذيب) :

يقول الشعراني في: (الطبقات) ، (2/ 80/81) ، و (2/ 122/132/ 135) (الجهل والإجرام في حزب العدل والإحسان) (1/ 75) -في ترجمة من سماه سيده علي وحيش:(منهم سيدي علي وحيش من مجاذيب البخارية، كان رضي الله عنه من أعيان المجاذيب أرباب الأحوال وكان يأتي مصر والمحلة وغيرها من البلاد وله كرامات وخوارق ... وكان كل من خرج يقول له: قف حتى أشفع لك عند الله قبل أن تخرج فيشفع فيه، فكان يحبس بعضهم اليوم واليومين ولا يمكنه أن يخرج حتى يجاب في شفاعته، وقال يومًا لبنات الخطأ: اخرجوا فإن الخان رائح يطبق عليكم فما سمع منهن إلا واحدة فخرجت ووقع على الباقي فمتن كلهن ...

وكان إذا رأى شيخ بلد أو: غيره ينزله من على الحمارة ويقول له: أمسك رأسها حتى أفعل فيها، فإن أبى شيخ البلد تسمر في الأرض لا يستطيع أن يمشي خطوة، وإن سمح حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه).

(1) -انظر: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت