الأسلمي، عن أبيه حمزة بن عمرو أنه قال: (تفرقنا مع رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في ليلة ظلماء داحسة، -أو: دامسة-فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم، وإن أصابعي لتنيره) .
ورواه الطبراني في: (المعجم الكبير) (3/ 159/رقم:2991) من طريق إبراهيم بن حمزة الزهري، عن سفيان بن حمزة به.
ورواه البخاري في: (التاريخ) (ق 1/ج 2/ 3/46/ رقم:173 - باب: حمزة) من طريق أحمد بن الحجاج، أخبرنا سفيان ابن حمزة ... به.
ومن طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا سفيان بن حمزة ... به: رواه ابن قانع في: (معجم الصحابة) (1/ 167) ، ورواه أبو نعيم في: (دلائل النبوة) (1/ 117/رقم:123) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا سفيان بن حمزة ... به.
قال العلامة عبد الله عزام-رحمه الله تعالى- (رواه الطبراني، والبيهقي كذا في:(البداية والنهاية) (6/ 152) ، وقال الهيثمي: (9/ 411) : رجال الطبراني ثقات، وقال ابن كثير في: (البداية) (8/ 213) : ورواه البخاري في: (التاريخ) بإسناد جيد).
قلت: وذكره الحافظ المزي في: (تهذيب الكمال) (5/ 224) ، انظر ترجمته في: (التقريب) (1/ 324/رقم:1529 - مع تحرير التقريب) ، و (تهذيب التهذيب) (3/ 28) .
قال سيدنا خليفة رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-أبو بكر لأمنا وابنته عائشة الصديقة في مرض موته: (إنما هما أخوان وأختان فتعجبت عائشة-رضي الله تعالى عنها-لأن لها أخوين وأختًا واحدةًفأشار أبو بكر إلى حمل زوجته(بنت خارجة) ، فقال: أراها تحمل بنتًافكانت كذلك) (صحيح) .
أخرجه مالك في: (الموطأ) (2/ 298/299/رقم:2189 - دار الغرب الإسلامي) تحقيق: الدكتور بشار عواد، أو: (36 - كتاب الأقضية، 33 - باب: ما لا يجوز من النحل، 457/رقم:1474 - برواية: يحيى بن يحيى بن كثير الليثي) ، أو: (رقم:2939 - رواية أبي مصعب الزهري) ، و (الموطأ-أبواب البيوع والتجارات والسلم، 30 - باب: النحلى،