فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 846

وصحبه وسلم-وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرًا لقريش، وزودنا جرابًا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة ... كنا نمصها (التمرة) ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط (ورق الشجر) ثم نبله بالماء فنأكله وألقى البحر لنا دابة تسمى العنبر، فأكلنا منها ثماني عشرة ليلة، وأخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا فأقعدهم في عينه، ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه فدخل تحته أعظم جمل في الركب، وعليه أعظم راكب فلم يطأطئ رأسه).

وأخرج أحمد في: (مسنده) (5/ 67/68) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (4/ 13/14/رقم:3501) ، مختصرًا من طريق محمد بن عثمان عن ذيال، ومحمد بن عثمان القرشي ضعيف كما في: (الميزان) (3/ 640) ، وذيال صدوق، كما في: (التقريب) (1/ 239) ، وذكره البخاري في: (التاريخ الكبير) (ق 1/ج 2/م 3/ 37/رقم:37) أنه روى عن جده.

والحافظ ابن حجر في: (الإصابة) (2/ 132/133/ 134/رقم:1857) ، وقال: (ورواه الحسن بن سفيان في:(مسنده) من وجه آخر عن الذيال، وزاد أن اسم ضُريْس بن قُطَيعة، وأنه كان شبيه المحتلم.

ورواه الطبراني بطوله منقطعًا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه؛ وكذا رواه يعقوب بن سفيان والْمَنْجَنِيقي في: (مسنده) وغيرهم)، وذكره الهيثمي في: (المجمع) (9/ 408) تحت باب: ما جاء في حنظلة، و (4/ 226 - باب: لا يتم بعد حلم) من حديث حَنْظَلَةَبنِحِذْيَم-رضي الله عنهما-قال: وفَدتُّ مَعَجَدِّي حِذْيَم إلى رَسُولِالله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فَقَالَ: يَا رَسُولَالله إِنَّ لِي بَنَِيْنَ ذَوِي لِحًى وَغَيْرَهِمْ، وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ فَدَنَانِي-فأَدْنَانِي-رَسُولُ اللَّه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، قَالَ الذَّيَّالُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت