فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 846

(كل ما خلق الله حتى الأنبياء إلى يوم القيامة يمده التجاني

إن للتجاني درجة لا يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل!!):

عند ما تقرأ كُتب أقطاب الصوفية الغلاة تجد أن كفرهم لا يختلف مع كفر الروافض قيد أنملة، فانظر على سبيل المثال لا الحصر ما جاء في كتاب: (أقوى الأدلة والبراهين على أن التجاني خاتم الأقطاب المحمديين) (ص:70) ، أن أحمد التجاني-رضي الله عن غيره، ورحم والدي وشيوخي-قال: (كل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور) .

وهذا الضلال المبين والكفر البواح، والادعاء القبيح هو نفس ما ادعاه الخميني في كتابه: (الحكومة الإسلامية) .

وينقل الشيخ عبد السلام ياسين كلام أحمد التجاني من (جواهر المعاني) في كتابه: (الإسلام بين الدعوة والدولة) (ص:355/ 356) :(قاعدة: اعلم أن الله سبحانه وتعالى جعل في سابق علمه ونفوذ مشيئته أن المدد الواصل إلى خلقه من فيض رحمته، هو في كل عصر يجري على الخاصة العليا من خلقه من النبيين والصديقين.

فمن فزع إلى أهل عصره الأحياء من ذوي الخاصة العليا وصحبهم واقتدى بهم واستمد منهم، فاز بالمدد الفائض من الله، ومن أعرض عن أهل عصره مستغنيًا بكلام من تقدمه من الأولياء الأموات طبع عليه بطابع الحرمان، وكان مثله كمن أعرض عن نبي زمانه وتشريعه مستغنيًا بشرائع النبيين الذين خلوا من قبله، فيسجل عليه بطابع الكفر والسلام).

وعلق الشيخ عبد السلام ياسين على كلام أحمد التجاني في كتابه: (الإسلام بين الدعوة والدولة) (ص:355/ 356) ، قائلًا:

(يعني رضي الله عنه أن الولي الحي يمد مريده وأن الميت إنما يترك كلامًا ووصية، وما جاء عن بعض أهل الله في تصرفهم أحياءً وأمواتًا لا ينصب على الإمداد والتربية) .

تأمل قوله: (فمن فزع إلى أهل عصره الأحياء ... واستمد منهم، فاز بالمدد الفائض من الله) أي مدد هذا يا شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت