فهرس الكتاب
إذ كيف يصح بعد هذه الأقوال الموجبة للكفر أن يقول ياسين في أحمد التجاني-رضي الله عن غيره-: (الشيخ الأكبر سيدي أحمد التجاني) ، بل: هو الشيطان الأكبر، لعلنا نظلم الشيطان في كفره الصريح (حسدًا) !!!! لأنه لم يقل مثل هذا الضلال التجاني، ثم إن من قال هذا الكفر السابق يكون وليًا لله أم وليًا للشيطان، يقول ياسين: (ويرحم الله الشيخ التجاني) [1] .
9 -وجاء أيضًا في كتاب: (أقوى الأدلة والبراهين على أن التجاني خاتم الأقطاب المحمديين) (ص:45) ، أن أحمد التجاني قال: (أعطاني الله في الجنة مقام أربعين نبيًا) !.
10 -وجاء أيضًا في كتاب: (أقوى الأدلة والبراهين على أن التجاني خاتم الأقطاب المحمديين) (ص:47) ، أن أحمد التجاني قال: (ما توجه متوجه بأفضل من الفاتح ولا أعظم عند الله منها، لأنها كلام الذات المقدسة ليس من تأليف المخلوقين، ولا علم لأحد بها إلا سيد الوجود علم بها وأمر بكتمها) !.
بالله عليكم وهل رأيتم كفرًا يشبه هذا الكفر التجاني: (صلاة الفاتحة البدعية) ، أفضل وأعظم عند الله من القرآن وسائر كتبه المنسوخة، وأنها وحي من الله تعالى، (ولا علم لأحد بها إلا سيد الوجود علم بها وأمر بكتمها) ، ومن اتهم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالكتمان فقد كفر قولًا واحدًا عند الأئمة الأربعة.
أقول لأتباع ياسين: فإن استطعتم أن تنكروا هذا الذي نقلت لكم من كلام التجاني وكلام شيخكم ياسين بالجزء والصفحة، وتتملصون منه فلكم حمل بعير (مما تشاءون) وأنا بذلك زعيم، وكذا نقول للدجال المدعو توفيق ومن معه من الوثنيين، اقرؤوا وتأملوا وثوبوا لرشدكم، واعقدوا الصلح مع ربكم، واكفروا بكل الطواغيت وما أخالكم تفعلون، واجعلوا دين الله في كفة وحمزة البوتشيشي، وياسين وسائر أقطاب الضلال في كفة أخرى، وإياكم والعاطفة، والدخول إلى معركة وحلبة رهان خاسر.
(1) -انظر للمزيد من ضلال التجاني كتاب: (فضيحة عبد العزيز بن عبد الله وصفع والده على قفاه ببيان جهلهما وكذبهما فيما ادعياه) (ص:22/ 23) لشيخنا محمد الزمزمي-رحمه الله تعالى-.