فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 846

قال: (قدماي هاتان-على رقبة-كل ولي لله من لدن آدم، إلى النفخ في الصور) [1] ، يعني بما فيهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والعشرة المبشرون بالجنة، وأصحاب بدر، وأصحاب الهجرتين، وأصحاب بيعة الرضوان، وجميع الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.!.

7 -وجاء أيضًا في كتاب: (أقوى الأدلة والبراهين على أن التجاني خاتم الأقطاب المحمديين) (ص:35) : (لم تتعلق إرادة الله في الأزل بأن يكون بعدي ولي أفضل مني) !!!.

هذه جرأة على الله نادرة، لم تصدر إلا من الخرافيين التجانيين وغيرهم من أصحاب الطرق البدعية، وماذا تتوقعون من رجل كانت زوجته الفرنسية الصليبية تتحكم فيه وتحركه كما تشاء وتسيره أنى تشاء إلى ما تشاء، ولا يخالف لها قولًا، ولا يعصي لها أمرًا قيد أنملة، وليس بعيدًا عن دجال مثله أن تكون هي من كانت تسيره وتملي عليه هذا الضلال المبين، والكفر البواح، بإيعازٍ من سدنة الكنيسة لإفساد دين الله عز وجل كما يفعلون الآن مع وزراء الأوقاف العرب المأجورين قصد إفساد دين الله، قُتل التجاني ما أكفره، فالتجاني يعتبر مثل ابن سبأ في الروافض، واحدٌ دفعه اليهود لإشعال نار الفتنة بين الصحابة والتابعين-رضوان الله عليهم-، والثاني دفعه الصليبيون لإفساد عقائد المسلمين.

8 -وجاء أيضًا في كتاب: (أقوى الأدلة والبراهين على أن التجاني خاتم الأقطاب المحمديين) (ص:44) ، أن أحمد التجاني-غضب الله عنه-قال: (ما كشف الله لأحد من الأنبياء والأولياء عن بواطن أخلاق الله وأسرارها وعلومها، إلا لسيد الوجود وأنا معه، وأما غيرنا فيعلم ظواهرها فقط) .

(1) -قال شبيخنا العلامة الأديب، والفهامة الأريب أبو أويس في: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:156/ 161) -بعد كلام طويل في دعاوى الصوفية الغلاة-: (قلت: ولا عجب في هذا فقد فُتح باب الدعاوي والمزاعم فمن لا يخشى الله من الأدعياء، فقد نقلوا عن الشيخ عبد القادر الجيلالي-رحمه الله-"وما أراه يصح عنه، فقد كُذب عليه كثيرًا"أنه قال: قدمي هذا على رقبة كل ولي لله تعالى، يعني في عصره، ولما سمع هذا أحمد التجاني شيخ الطريقة التجانية قال:"قدمايَ هاتان على رقبة كل ولي لله تعالى من بدء الدنيا إلى النفخ في الصور"، وهذا الدجال عبد الله الكرفطي ما أن توفي شيخه أحمد بن الصديق بطنجة حتى زعم أنه وارث سره، والحق أنه:"وارث شرِّه"ومكث قليلًا ثم زعم أنه تخطى مقامَه واعتراه الحال فصاح في(الأنعام) جَدِّدوا عليَّ، ومَن لم يفعل فلا حَظَّ له في الطريق، وهكذا يستفحل الشر، ويتنامَى المنكر، وتتضخَّم البدع، في غيبة سيف الشريعة، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وإليه المشتكى).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت