فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 846

ومن قرأ أمهات وبنات كتب الصوفية يرى العجب العُجاب، مما لا يُحسن مثله الشيطان من الدعاوى المهلكة، والقطبية الكاذبة، والغيبيات المزعومة، والتصرفات الجاهلية، والعصبية الصليبية، والفلسفة الباطنية، والكفريات الواضحة، والولاية المزعومة، والإباحية المفضوحة، والمشيخة المفروضة، والإتاوة المرغومة، والقِحَّة الخبيثة، ومن لم يسعه ما ذكرنا فليقرأ ما يلي:

1 -جاء في: (جواهر المعاني) (2/ 76/77) أن التجاني لما سئل عن القول المنسوب لعبد القادر الجيلاني: (وأمري بأمر الله إن قلت: كن فيكون) ، فأجاب قائلًا:(ذلك أن الله ملكهم الخلافة العظمى واستخلفهم على مملكته تفويضًا عامًا أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، ويملكهم الله كلمة التكوين: متى قالوا للشيء كن كان من حينه ... فلا يستعصي عليهم شيء في الوجود.

قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-: أنا مبرق البروق، ومرعد الرعود، ومحرك الأفلاك ومدبرها، يريد بذلك أنه خليفة الله في جميع مملكته).

2 -وصف في: (جواهره) (2/ 273) ابن ضيف الله الشيخ عووضة بن عمر الشكال بقوله: (وقد أعطاه الله الدرجة الكونية، وهي: لغة كن فيكون) .

3 -قال الخواص-رضي الله عن غيره من الصالحين--كما في: (الجواهر والدرر) (ص:123/ 124) : (ترك التصرف بها مرتبة الأكابر الذين عملوا على قوله تعالى:(ألاَّ تتخذوا من دوني وكيلًا) (سورة الإسراء، رقم الآية:2) ، فتركوا الحق تعالى يتصرف لهم أدبًا).

حتى قال الشيخ إبراهيم نياس-وهو يعدد خصوصياته-كما في: (الرحلة الكناكرية) (ص:6) ، والتعليق على: (السر الأكبر) (ص:498) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 135) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت