فهرس الكتاب
(قد خصني بالعلم والتصريف * إن قلت: كن يكن بلا تسويف
لكنني اتخذته وكيلًا * تأدبًا واختارني خليلًا).
4 -وورد في دعاء كبير للتجاني طويل بلغ صفحتين كما في: (جواهر المعاني) (1/ 170) هذا نصه:( ... وأن تجعلني في هذه القطبية القطب الفرد الغوث الجامع الخليفة الأعظم الذي مدده من رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بلا واسطة، والنائب عنك وعنه والخليفة عنك وعنه في جميع العوالم، الذي له التصرف المطلق الشامل العام الكامل في جميع العوالم ...
ثم أخبر أن كل ما طلبه من هذه المطالب فهو مضمون له أن يبلغه كله، ثم علق عليه حرازم راوي الجواهر قائلًا: إن هذا كان في ابتداء أمره، وأما الآن فهو متصف بما طلبه).
5 -وقال الشعراني في: (طبقاته) (2/ 79) عن الشيخ شمس الدين الحنفي مبالغ في الزهد كان ينام مع الكلاب في فراشه!!: (وهو أحد من أظهره الله تعالى إلى الوجود وصرفه في الكون ومكنه في الأحوال وأنطقه بالمغيبات وخرق له العوائد وقلب له الأعيان وأظهر على يديه العجائب) .
6 -وجاء في ترجمة بركات الخياط الملامتي [1] -كما في: (طبقات الشعراني) (2/ 125) : (وكان إذا قدموا له لحم الضاني واشتهى لحم حمام ينقلب في الحال لحم حمام) .
7 -يعتقد الصوفية أن الأولياء والأبدال يملكون إنزال المطر متى شاؤوا، بقدرتهم وولايتهم! قال ابن ضيف الله في ترجمة عبد الرحيم ابن الشيخ عبد الرحيم بن عبد الله العركي-كما في: (طبقات ابن ضيف الله) (ص/258) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 142) : (إنه كان يسمى بياع المطر لأنه كان يبيعه على الناس) .
(1) -الملامتية: الذين يقدمون على ارتكاب كل ما يعرضهم للوم، وكان يملأ دكانه بالجيف حتى لا يجلس عنده أحد، مات سنة: (923 هـ) ، انظر: (طبقات الشعراني) (2/ 125) و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 136) .