فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 846

يقول الشيخ عبد السلام ياسين في: (الإحسان) (ص:40) :(كنت أسأل نفسي: أأنا مسلم حقًا؟ أأنا مؤمن بالله واليوم الآخر حقًا؟ وطلبت المعرفة وغصت في كتب الفلسفة والصوفية، وما من عالم حافل من علماء المسلمين الأجلاء إلا ويحيلني على طلب شيخ ناصح ولقيت رجلًا طيب الله ثراه أجلسني بين جماعة من المسلمين فيهم الصانع والعاطل، أجلسني بين جماعة من المساكين، وكنت من سكان الفلات [1] وأمراء الإدارات، وذكرت الله مع المساكين وذهبت الكبرياء وما لبث أن أذهب الله أيضًا الشح، وكان ما لست أذكره هنا.

ونمت نومة صوفية دامت ست سنوات ... ومنذ ثلاث سنوات بعد وفاة شيخي كتبت كتابين، كتبتهما لأتعلم قبل النية الثانية وهي أن بشر بالإسلام وهي أن أبشر بالإسلام وأدعو إلى الله ومنذ ثلاث سنوات اكتشفت جهلي التام بآليات الفكر والتدبير ... فلذا لا أزال طالب علم بل: طويلبًا صغيرًا وأرجو الله أن يميتني وأنا طالب علم وأن أَلْحَقَ لحدي وأنا طالب علم).؟!!.

ويقول أيضًا الشيخ عبد السلام ياسين-عفا الله عنه-: (وكنت نشأت في عبادة الله وتلاوة القرآن منذ صباي فما أحد أحق بالاستغناء بما عنده مني، وكنت قرأت كتبًا كما عبر عبد الباري الندوي ... وعجت على أصحاب الرياضيات المجوس وهالني ما عندهم من خرق العادات ودرست كتبهم، لكن الله حماني من أن أميل إلى مذاهبهم بما سبق في علمه.

(1) -ولا زلت إلى الآن وحتى، والبركة في المريدين المغفلين، الذين يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون، علموا أم لم يعلموا، وهذا داخل في منهاج الجماعة. قال الشيخ عبد السلام ياسين في: (المنهاج النبوي تربية وتنظيم) -وقد زعموا-فض فوهم-أن الإمام البخاري قال عن (المنهاج النبوي) في المنام:"إنه أصح كتاب بعد كتاب الله"!!! -وما أحراه أن يسمى: (المنهاج الصوفي والتهريج الخرافي، والهدم العشوائي) :(يجيء الوافد إلى جند الله ومعه مخالفات ماضيه، بعد الإيناس الأول نفهمه العمل الجهادي المنظم لا ينهض له إلا الصادقون، وكل صادق لا يعرف صدقه إلا برهن عليه عمليًا.

فنطلب إليه أن يساهم نفقات الجماعة بانتظام، ونرفع نسبة عطائه من داخله تدريجيًا، فإن كان غنيًا طلبنا إليه أن يدفع أموال الزكاة وزيادة على النصيب الشهري المعلوم، وطلبنا إليه أن يبذل في المهمات وأن يخفض من طبقات عيشه الرفيه تدريجيًا، ويحول إلى الجماعة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت