فهرس الكتاب
أمره بقتل الزاني بوالدة الولد، وهو يستحقالقتل شرعًا! ولا يخفى بطلان هذه القصة شرعًا من وجوه كثيرة:
أولًا: أنتنفيذ الحد ليس من حق الشيخ مهما كان شأنه، وإنما هو من الأمير أو: الوالي.
ثانيًا: أنه لو كان له ذلك فلماذا نفذ الحد بالرجل دون المرأة وهما فيذلك سواء؟.
ثالثًا: إن الزاني المحصن حكمه شرعًا القتل رجمًا، وليس القتلبغير الرجم.
ومن ذلك يتبين أن ذلك الشيخ قد خالف الشرع من وجوه، وكذلكشأن ذلك المرشد الذي بنى على القصة ما بنى من وجوب إطاعة الشيخ ولو خالف الشرعظاهرًا، حتى لقد قال لهم: إذا رأيتم الشيخ على عنقه الصليب فلا يجوز لكم أن تنكرواعليه!.
ومع وضوح بطلان مثل هذا الكلام، ومخالفته للشرع والعقل معا نجد فيالناس من ينطلي عليه كلامه وفيهم بعض الشباب المثقف. ولقد جرت بيني وبين أحدهممناقشة حول تلك القصة وكان قد سمعها من ذلك المرشد وما بنى عليها من حكم، ولكنلم تجد المناقشة معه شيئًا وظل مؤمنًا بالقصة لأنها من باب الكرامات في زعمه، قال: وأنتم تنكرون الكرامة ولما قلت له: لو أمرك شيخك بقتل والدك فهل تفعل؟
فقال: إنني لم أصل بعد إلى هذه المنزلة!! فتبًا لإرشاد يؤدي إلى تعطيلالعقول والاستسلام للمضلين إلى هذه المنزلة، فهل من عتب بعد ذلك على من يصف دينهؤلاء بأنه أفيون الشعب؟ ... ). (منتديات أتباع المرسلين) .