1 -عبد السلام ياسين جاءته الرؤيا الصادقة،
2 -وتلاها تحليات نورانية في حالة اليقظة لا في النوم،
3 -ورأى الأجسام النورانية وحصل له من حالة الكشف الشيء الكثير!.
-وللحافظ ابن كثير كلام في: (البداية والنهاية) (13/ 230) -حول الكشف المزعوم.
واسمع إلى عبد السلام ياسين وهو يقول: (وكنت أسمع كثيرًا من إخواني الذاكرين يخبرون عما يحدث لهم من تجلياتوفتوحات، وأسلم لهم الأمر كما يدعو لذلك أدب الطريق، حتى جاءتني الرؤيا الصادقة بفضل الله تعالى، وتلاها تجليات نورانية في حالة اليقظة لا في النوم، ورأيت الأجسام النورانية وحصل لي من حالة الكشف الشيء الكثير، ولست أفخر بما ليس لي فيه يد فنعمة الله تستدعي مني الشكر بالتحدث عنها) !!!!!.
يقول الصوفية: (لا بد للشمس من سحاب، وللحسناء من نقاب، ولذلك فإن أعظم الأماني عند عوام الناس أن يتجلى الله لهم ليعرفونه تعالى إذ أن بلاءهم في الستر) .
وقال سهل: (إن التجلي في ثلاثة أحوال: تجلي ذات .. وهي المكاشفة ... وهي تجلي صفات الذات وهي موضع النور، وتجلي حكم الذات .. وهي الآخرة وما فيها) .
وذكر ابن عربي في معنى التجلي: (أنه ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب) .
ويروي لنا صاحب: (الرسالة القشيرية) (1/ 224) -كما في: (معجم ألفاظ الصوفية) (ص:73/ 75) -إشارة لطيفة عن التجلي في صورة قصة عن منصور المغربي حيث قال: (جاء الفقراء إلى حي من أحياء العرب فاستضافه شاب وبينما هذا الشاب في خدمة الفقير، إذ به يغشى عليه) ، فسأل أهل الفقير عن حاله، فقالوا له:"له ابنة عم قد تعلق قلبه بها، فمشت في خيمتها، فرأى الشاب غبار ذيلها، فغشي عليه". فذهب الفقير إلى خيمة الفتاة، وقال لها: إن