الطامة والقاصمة السابعة: (برلمان الأقطاب) :
ويزعم الدباغ الأمي أن الأقطاب لهم اجتماعات وقرارات ومؤتمرات وتنظيمات وترتيبات وعليها يقوم نظام العالم فيقول: (الديوان يكون بغار حراء ... فيجلس الغوث خارج الغار، ومكة خلف كتفه الأيمن، والمدينة أمام ركبته اليسرى، وأربعة أقطاب عن يمينه، وهم مالكية على مذهب مالك بن أنس-رضي الله تعالى عنه-وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهب الثلاثة، والوكيل أمامه-يعني: الغوث-الخ) .
ثم استمر في ذكر كلام طويل يقطر منه الكفر والضلال، يقول أحد تلاميذ الدباغ:(ذهبت لزيارته وكانت إحدى زوجاتي حاملًا فتكلمت معه في شأنها، فقال لي: إنها تلد ولدًا ذكرًا اسمه أحمد، فلما قدمت ذكرت ذلك لأهلي فكان كما قال-رضي الله عنه-ثم إن زوجتي الأخرى دخلتها غيرة حيث ولدت الأولى ذكرًا وكانت ترضع بنية ففطمتها قبل الأوان لعلها تحمل فلمتها على ذلك فقالت: إني حامل وخفت على البنت وأقسمت على ذلك.
فلما ذهبت لزيارة الشيخ ... ذكرت له القصة، فقال: كذبت ليس عندها شيء فرجعت فوجدتها كما قال ... فمكثت ثلاثة أشهر ومضيت لزيارته فقال لي: أحملت زوجتك؟ فقلت: لا أدري يا سيدي.
فقال: إنها حامل منذ خمسة عشر يومًا وهو ذكر إن شاء الله فسمه باسمي وهو يشبهني، فلما رجعت أعلمت الزوجة بما قال وفرحت ثم ولدت ذكرًا كما قال ... وهو أشبه الناس به بشرة) [1] .
(1) -وهذا فيه ما فيه-ولعل ماء الشيخ الولي!! كان أكثر ولذلك حصلت الذكورة والشبه-لأن الشبه-كما قال الحافظ قي: (الفتح) (7/ 273) -و (جامع أحكام النساء) (1/ 14) للشيخ مصطفى بن العدوي-:(ينقسم إلى ستة أقسام:
الأول: أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه،
والثاني: عكسه.
والثالث: أن يسبق ماءُ الرجل ويكون ماء المرأة أكثر فتحصل الذكورة والشبه للمرأة.
والرابع عكسه.
والخامس: أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه،
والسادس: عكسه).