سبحان ربي العظيم وبحمده! قولوا لي: يا أتباع الشيخ ياسين من غير عصبية: كيف تلد امرأة هذا المريد: (ذكرًا كما قال ... وهو أشبه الناس به بشرة) ؟ مع أنه لم ير زوجته منذ ثلاثة اشهر، والشيخ يجزم ويخبر المريد بأن زوجته: (إنها حامل منذ خمسة عشر يومًا وهو ذكر إن شاء الله فسمه باسمي وهو يشبهني) ؟؟!!!!.
والمشهور أن زوجات المريدين ساحة مباحة لكثير من شيوخ الزاوية، حتى إن بعضهن كن يحكين لهم ما يدور بينهن وبين أزواجهم المغفلين في الكوالس في فراش الزوجية، فيخبر الشيخ المريد بذلك فيظنون أن الشيخ يعلم الغيب!!
قال الشيخ ياسين في كتابه: (الإسلام بين الدعوة والدولة) (ص:42) : ( ... أني كنت رجلًا كثير الملاعبة لزوجتي أنوع لها من الملاعبة أنواعًا، فذكرت بعض ذلك لبعض الأخلاء من الإخوان فذكر ذلك للشيخ-رضي الله عنه-كالذي يعيب عليّ، فضحك الشيخ فقال: إنما ذكر لك بعض ما يفعل وبقي مما يفعل ... إنه يفعل كيت وكيت حتى ذكر له ما أفعل وأنا أسمع، ولا يقدر أحد أن يبوح به لأحد، ولا يطلع-عليه-أحد إلا الله) . فما جوابكم على هذا؟؟؟!!
8 -الطامة الثامنة: (الحلف بغير الله عند الدباغ أفضل من الحلف بالله) :
وسئل الدباغ كما في: (الإبريز) (ص: 163/ 164) ،و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 124/125) للشيخ محمد أحمد لوح، من مطبوعات: دار الهجرة للنشر والتوزيع، وأصل هذا الكتاب رسالة: (علمية) ، تقدم بها الباحث إلى قسم العقيدة في الدراسات العليا-بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ونوقشت من قبل اللجنة العلمية المكونة من أصحاب الفضيلة:
1 -صالح بن سعد،
2 -وأحمد عطية الغامدي،
3 -وعطية عتيق الزهراني: (لِمَ كان الناس يستغيثون بذكر الصالحين دون الله عز وجل، فترى الواحد إذا جهد في يمينه يقول: احلف بسيدي فلان ... وإذا قيل توسلوا بالله واحلفوا به أو: نحو ذلك لا يقع ذلك الكلام منهم موقعًا فما