وأخرج أبو يعلى، والطبراني، وأبو نعيم في: (الدلائل) (ص:381/ 382) -وقال الهيثمي في: (المجمع) (9/ 350) : (رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح، وهو مرسل ورجالهما ثقات، إلا أن السَّفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد والله أعلم) -وذكره الحافظ ابن حجر في: (المطالب العالية) (4043) ، ونسبه إلى أبي يعلى، وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (11/ 154) تخريج عامر الجزار وأنور الباز. أو: (11/ 275/إلى:285) ، و (ج 11/ 7131/132/ 133/134/ 135) بتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا.
وقال الحافظ الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) (1/ 376) : (قلت: هذه والله الكرامة، وهذه الشجاعة) .
-أقول: والقصة مرسلة كما رأيت، والمرسل من أقسام الضعيف، قال فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-عند ما وصل إلى قولي: (والمرسل من أقسام الضعيف) : (علاوة على الإنقطاع) -من حديث أبي سفر قال: نزل خالد بن الوليد-رضي الله تعالى عنه-الحيرة على أمي بني المرازية فقالوا له: احذر السم لا تسقيكه آل عاجم فقال: أتوني به، فأتي به فأخذه بيده ثم اقتحمه (ابتلعه) قال بسم الله فلم يضره شيئًا).
أخرج ابن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خيثمة قال: (أتى خالد بن الوليد-رضي الله تعالى عنه-رجل معه زق خمر فقال: اللهم اجعله عسلًا، فصار عسلًا) - (قال المحدث شعيب الأرناؤوط، وحسين الأسد في:(حاشية سير أعلام النبلاء) (1/ 376) : (نسبه الحافظ ابن حجر في:(الإصابة) (3/ 73) ، إلى ابن سعد من طريقين، وإلى ابن أبي الدنيا، وقال: رواه ابن أبي الدنيا بإسناد صحيح، عن خيثمة ... وقد ذكر الحفظ ابن حجر روايتين).
وفي رواية له من هذا الوجه: مر رجل بخالد ومعه زق خمر فقال ما هذا، قال: خل، قال: جعله الله خلًافنظروا فإذا هو خل وقد كان خمرًا).