فهرس الكتاب
وقال أبو هريرة-رضي الله تعالى عنه-: (لقد دعا العلاء الحضرمي فنزل المطر في الصحراء القاحلة، ودعا فمشينا فوق الماء، ومات ودفناه وبعد قليل فتحنا عليه فلم نجده في قبره، وكان دعاؤه:(يا عليم ... يا حليم ... يا عظيم) ، فأجاز بهم الخليج بإذن الله يمشون على مثل رملةدمثة فوقها ماء، لا يضمر إخفاف الإبل ولا يصل إلى ركب الخيل ومسيرته للسفن يوم وليلة فقطعه) (وهذا الأثر فيه ضعف: (رواه أبو نعيم في:(الدلائل) (ص:438) ، قال أبو هريرة-رضي الله عنه-:"وما بل أسفل أقدامنا"أخرجه الطبراني، قال الهيثمي في: (مجمع الزوائد) (9/ 279) : (وفيه إبراهيم بن معمر الهروي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات) .
انظر للتوسع في ألفاظ هذه القصة وشواهدها في: (دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) (50/إلى:54) تحت: (باب: ما جاء في المهاجرة إلى النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه-التي أحيا الله تعالى بدعائها ولدَها بعد ما مات، وما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي وأصحابه) .
ورواه الحافظ ابن كثير في: (معجزات النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) (ص:182/ 184) ، و (البداية والنهاية) (6/ 154) ، و (التاريخ الكبير) (4/ 273) ، و (الضعفاء الكبير) (2/ 199) ، و (المجروحين) (1/ 371) ، و (الميزان) (2/ 289) .
أخرجه البيهقي، وابن جرير في: (تاريخ الأمم والملوك) (تحت حديث المدائن القصوى التي كان فيها منزل كسرى، 2/ج 4/ 170/171 - وما بعدها) ،وأبو نعيم في: (دلائل النبوة) (438/ 441) -وابن كثير في: (البداية) (5/ 289/290/ 291) -فقد روى هؤلاء أن الجيش الإسلامي قد قطع نهر دجلة أثناء فيضانه فساروا على الماء فهرب الفرس وهم يقولون: (ديوانه ها آمدند) ! بمعني: جاء المجانين.
(الرزق من حيث لا يحتسب) :