فهرس الكتاب
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة: حدثني عبدُ الله بن أبي حسين، حدثني شهر، أن أبا سعيد حدثه، مرفوعًا فذكر مثله.
ورواه عبد الْحَمِيد بن بَهْرَام، قال: حدثني شهر بن حوشب، عن أبي سعيد مرفوعًا: أخرجه أحمد (3/ 89) ، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم.
والبيهقي في: (الدلائل) (6/ 43) عن يونس بن بُكير، كلاهما عن عبد الحميد بهذا.
ورواه البيهقي أيضًا في: (الدلائل) (6/ 42/43) من طريق مَعقِل بن عبد الله، عن شهر بهذا.
وشهر بن حوشب متكلَّم فيه بكلام كثير، وخلاصة الرأي عندي فيه أنه حسن الحديث، إلا إذا خالفه مَن هو أمكنُ منه، وهو هنا متابَعٌ من قِبَل أبي نضرة، فهذا يدل على أنه حَفِظَ، والعلم عند الله تعالى.
انظر: (الفتاوى الحديثية المسمى:"إسعاف اللبيثِ بفتاوى الحديث") (3/ 293/إلى:296/رقم:313 - أرويه مناولة عن شيخنا المحدث أبي إسحاق الحويني) ... ).
وللحافظ الذهبي كلام جيد في: (السير) (1/ 247/249 - ج 2/من السيرة) دار الفكر، أو: (2/ 308/309) مؤسسة الرسالة-لمن أراد أن يرجع إليه.
وقال العلامة أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي في: (حاشيته على مسند الإمام أحمد) (3/ 126/رقم:11792) : (قوله:"فأقعى الذئبُ": من الإقعاء، وهو جلوس الكلب، ونحوه،"قال: يا عَجَبي"، أي: قال الراعي، و(عَجَبِي) بإلحاق ألف التعجب في آخره، (بأنباء ما قد سبق) ، أي: بأخبار الأمم السالفة، مخبر بها عن الله تعالى من غير سبق تعلم منه لذلك، ففيه شهادة من الذئب له-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالرسالة ... ).