فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 846

(لماذا لم نكفر الشيخ عبد السلام ياسين؟

مع العلم أن أقواله فيها كفر صراح):

س: قد يقول قائل: ما كتبه ياسين في كتبه فيه كفر صراح، فلِمَ لم تكفره؟

وما هو المانع من تكفيره عندك؟.

وهلاَّ ذكرت لنا ما يجعلنا نوافقك على عدم تكفيره، حتى تطمئنّ قلوبنا؟،

وقد كفره بعض الغلاة من أبناء ما يسمى (أنصار الشريعة) بتونس، بل: وكفروا كل من لم يكفره، وهذا لجهلهم المركب وحمقهم وتلاعبهم بدين الله، وثالثة الأثافي أن هؤلاء الغلاة من مسلمي الثورة التونسية، لم يمر على إسلامهم سنة؟.

الجواب: المانع عندي الجهل بالعلوم الشرعية والعقيدة الصحيحة، لأن الشيخ ياسين يتقن اللغات الأجنبية فحسب، أما العلوم الشرعية فلا، لأن كلام ياسين منه:

1 -ما هو صريح يدخل تحت أصل العذر بالجهل،

2 -ومنه ما لا يدخل تحت العذر بالجهل ولكنه غير صريح.

وأيضًاالشيخ ياسين يعتقد أن كل من يرد عليه مدفوع من المخابرات المغربية، وهذا غير صحيح-أو: نقول بأن هذا ليس على إطلاقه-نحن نعلم أن هناك بعضَ المأجورين يُكتب لهم ولصفاقة وجوههم يكتبون اسماءهم عما تكتب لهم المخابرات التي تكيد للإسلام والعاملين به، وما أكثرهم-وعلي بن صالح الغربي نموذجًا في السفالة والنذالة والتجسس والخيانة لدين الله عز وجل، والكذب والإفك والبهتان، والفجور في الحديث، الرجل لا يكاد يبين-وستأتي الإشارة إليه في هذه الرسالة قريبًا-.

أما نحن فنقول: الشيخ عبد السلام ياسين-على ما عنده وفيه من البدع-أفضل من الحكومات العربية كلها بجميع وزاراتها وأجهزتها وإعلامها ومخابراتها، لهذا أرجو منه تعالى أن يهديه سواء السبيل، كما أرجو من الشيخ ياسين أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت