يسد أفواه المأجورين من أمثال الغربي ويكسر أقلام من يكتب له بكتابة رسالة صغيرة يصحح فيها عقيدته الفاسدة، ويعلن توبته مما ذكرنا من النقول السابقة، وهذا لا يحط من قدره بل: سيرفع من قدره في الدنيا والآخرة، و (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله) (سورة هود، رقم الآية:88) .
فليعذرني الشيخ ياسين إن أفحشت له القول في كتابي: (الجهل والإجرام في حزب العدل والإحسان) ، و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) ، فوالله إن ذلك كان غيرة على دين الله.
وأنا والله لم ولن أقبل أن أكون مدفوعًا، أو: بوقًا للمخابرات حتى ولو كلفني ذلك عنقي-ولا أخشاهم لأنني أعلم أنهم أنذال لا يملكون الأعناق ولا الأرزاق فلوكانوايملكونهما-وأنى لهم والأمر لله وحده سبحانه وتعالى-لخضعت لهم-وقد أكون مخطئًا في الأسلوب، كما أرجو من ياسينومن على شاكلته أن يتوجه إلى الله في ثلث الليل الأخير بهذا الدعاء: (اللهمربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكمبين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي منتشاء إلى صراط مستقيم) .
(والحديث: رواه البخاري في مواضع من(صحيحه) (3/ 3/رقم:1120) ، في التهجد باب: التهجد بالليل، وفي الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه بالليل (رقم:6317) ، وفي التوحيد (7385/ 7442/7499) ، ومسلم في: (صحيحه) (1/ 532/رقم:769) في صلاة المسافرين، باب: الدعاء في صلاة الليل، وقيامه، (1/ 432/533/رقم:770) ، ومالك في: (الموطأ) (1/ 215/216) في: القرآن، باب: ما يقال في الدعاء، ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة في: (مصنفه) (10/ 259) ، والبخاري في: (الأدب المفرد) (رقم:697) ، وأبو داود في الصلاة (رقم:771) ، باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والترمذي في: (جامعه) (5/ 550/رقم:3544) كتاب الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا قام من الليل (5/ 481/482/رقم:3418) ، والنسائي (3/ 209/210) ، في قيام الليل، باب: ذكر ما يستفتح به القيام، وأحمد في مواضع من: (مسنده) (4/ 440/442/رقم:2710 - وتوسعوا في تخريجه في هامش هذا الرقم) ، و (5/ 25/رقم:2812) دراسة وتحقيق وتخريج: جماعة من المشايخ، من مطبوعات: مؤسسة الرسالة، أو: (4/ 249/250/رقم:2710) ،