فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 846

الطامة العاشرة:(العارف الكامل ينظر بذاته كما ينظر أحدنا بعينه):

ويقول أيضًا الشيخ عبد السلام ياسين في كتابه: (الإسلام بين الدعوة والدولة) (ص:73) : (كتاب الإبريز لمحمد بن المبارك، ولعل قراءته تكون ترياقًا لسموم الفكر الغافل عن الله) .

يقول الدباغ في: (الإبريز) (ص:349) مبينًا النسبة بين قوة البصر وقوة البصيرة: (إن نظر البصيرة ثلاثمائة ألف جزء وستة وستون ألف جزء، جزء واحد منها في نظر العين، والباقي من الأجزاء في ذات العارف الكامل، فينظر بذاته كما ينظر أحدنا بعينه، ولكن نظره بمجموع الأجزاء كلها، وهذا لا يكون إلا لرجل واحد يعني به الغوث الذي تحته الأقطاب السبعة) .

يقول أحمد بن المبارك-الأفاك-كما في: (الإبريز) (ص: 301) : (سألته-يعني: شيخه الدباغ-عن الولي الذي تكون له ثلاثمائة وستة وستون ذاتًا فقال: هو الوارث الكامل يعني: الغوث فقط، فقلت: وموروثه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-له مائة ألف وعشرون ألف ذات(120000) .

فما بال الغوث لم يرثها كلها؟ فقال: لايطيق أحد ما يطيق النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ومعنى الوراثة في الغوث أنه لا ذات شربت من ذات النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- أكثر من ذاته).

والجواب أوضح من الشمس في رابعة النهار، فاحكموا بما شئتم أيها القراء، فتفسير الواضحات من الفاضحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت