فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 846

من فهم كتابه وسنة رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولم يكفك ذلك كله [1] ، حتى تطلب الهدى في غيره، والطريقة لا شيء، فعليك بكتاب الله وسنة رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فكشف الله عني بفضله ظلام الشرك والبدعة، وفتح لي باب التوحيد والاتباع، فله الحمد والمنة نسأله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، إنه الهادي إلى الصراط المستقيم).

انتهى من كتاب: (الهدية الهادية إلى الطريقة التجانية) (ص:7/ 22) دار الطباعة الحديثة بالدار البيضاء، الطبعة الأولى، سنة: 1393 - 1973 م، -وهي التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي الصومال-أو: الطبعة الثانية 1397 هـ ـ 1977 م، لشيخنا تقي الدين الهلالي.

(1) -قالت أم الفضل تلميذة المؤلف وحرمه: ذكر شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-في كتابه: (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (2/ 236/237) ما نصه:( ... والعجب أن بعض أتباع الشيخ ياسين-دون حياء-يقولون: القرآن لا يكفينا، فنقول لهم: من لم يشفه كتاب الله وسنة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ويشفيه قول فلان وفلان، فهذا على شفا جرف هار، وهو في الغي والضلال هائم، ورحم الله العالم العلامة الناقد الحجة المحدث ابن القيم حيث يقول-وكأنه يخاطب الجماعات بصفة عامة وجماعة ياسين بصفة خاصة-:

من لم يكفه ذا فلا كفا * هُ الله شرَّ حوادث الأزمان

من لم يكن يشفه ذان فلا * شفاه الله في قلب ولا أبدان

من لم يكن يغنه ذان * رماه رب العرش بالإعدام والحرمان

من لم يكن يَهْدِه ذان فلا * هداه الله سبل الحق والإيمان

ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول:"فالحذرَ الحذرَ أيها الرجل من أن تكره شيئًا مما جاء به الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أو: ترده لأجل هواك، أو: انتصارًا لمذهبك أو: لأجل اشتغالك بالشهوات والدنيا، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله والأخذ بما جاء به، بحيث لو خالف العبد جميع الخلق، واتبع سنة الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ما سأله الله عن مخالفة أحد، فإن من يطيع أو: يطاع، إنما يطاع اتباعًا للرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-، وإلا لو أمر بخلاف ما أمر به الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ما أطيع، فاعلم واسمع وأطع واتبع، ولا تبتدع تكن أبتر مردودًا عليك عملك، بل: لا خير في عمل أبتر من الاتباع، ولا خير في عامله والله أعلم").

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت