287/رقم:808/ 811 - برواية محمد بن الحسن الشيباني)، وسويد بن سعيد (رقم:292) ، وعبد الله بن وهب عند البيهقي (6/ 170) ، أو: (6/ 324/رقم:11949/ 2 - باب: شرط القبض في الهِبة) .
انظر: (القبس في شرح موطأ مالك بن أنس) (3/ 470/رقم:40 - كتاب الهبة، -33 - ما لا يجوز من النحل) ، و (المنتقى) (6/ 92) ، و (تنوير الحوالك) (2/ 222) ، ورواه اللالكائي في: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) (2/ 1329/رقم:68) (كرامات أولياء الله عز وجل-سياق ما روي عن الصحابة في إكرام الله-عز وجل-إياهم وظهور الآيات منهم) ، وابن حجر في: (الإصابة) (4/ 216/رقم:271) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (وأما المعجزات التي لغير الأنبياء من باب الكشف والعلم فمثل قول عمر في قصة سارية، وأخبار أبي بكر بأن ببطن زوجته أنثى قال أبو بكر لأمنا عائشة: إنما هما أخواك وأختاك ذو بطن(بنت خارجة) أراها جارية).
قال الحافظ اللالكائي:(هذه كانت زوجة أبي بكر وهي حبيبة بنت خارجة بن زيد من بني زهير من بني الحارث بن الخزرج.
وكانت حاملًا حين توفي أبو بكر-رضي الله عنه-فولدت بعده أم كلثوم فتزوجها طلحة بن عبيد الله-رضي الله عنهم جميعًا-فصدق الله ظنَّ أبي بكر-رضي الله عنه-بما قاله وجعل ذلك كرامة له فيما أخبر قبل ولادتها وأنها أنثى وليست بذكر) (صححه الألباني في:(الإرواء) (6/ 61/رقم:1618) ... ).
(أبو قِرْصَافَة) [1] :
(1) -اسمه جَنْدَرَة بن خَيْشَنَة بن نُقَيْر بن مَرَّة بن عُرَنَة بن وايلة بن الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، بن قِرْصَافَة، من بني مالك بن النضر، وجعله ابن ماكولا ليثيًا، وليس بشيء.
انظر: (الإكمال) (2/ 161) ، و (أسد الغابة) (1/ 350) .