فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 846

أسرت الروم ابنًا لأبي قِرْصَافَة، فكان أبو قِرصافة إذا حان وقت كل صلاة صعد سور عسقلان ونادى يا فلان الصلاة فيسمعه وهو في بلد الروم) (رواه الطبراني في:(المعجم الكبير) (3/ 19/20/رقم:2523) ، وقال الهيثمي في: (المجمع) (9/ 396) : ورجاله ثقات، قلت: مر ما يعارض هذا).

وجاء في: (العقيدة الواسطية-شرح العثيمين) (2/ 303/إلى:305) ما نصه: (ومن أصول أهل السنة: التصديق بكرامات الأولياء ... وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات ... في أنواع العلوم والمكاشفات، وأنواع القدرة والتأثير) .

فبين شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (شرح العقيدة الواسطية) لشيخنا العثيمين (ص:76/ 77) ، أو: (شرح الواسطية) (ص:82/ 83) لسعيد القحطاني:(أن الكرامة تنقسم إلى قسمين:

1 -قسم يتعلق بالعلوم والمكاشفات.

2 -وقسم آخر يتعلق بالقدرة والتأثيرات.

أما العلوم فأن يحصل للإنسان من العلوم ما لا يحصل لغيره.

وأما المكاشفات، فأن يظهر له من الأشياء التي يكشف له عنها ما لا يحصل لغيره.

مثال الأول-العلوم-: ما ذكر عن أبي بكر: أن الله أطلعه على أن ما في بطن زوجته أنثى.

ومثال الثاني-المكاشفات-: قصة عمر مع سارية.

هذه من أمور المكاشفات، لأنه أمر واقع، لكنه بعيد.

أما القدرة والتأثيرات، فمثل ما وقع لمريم من هزها لجذع النخلة وتساقط الرطب عليها، ومثل ما وقع للذي عنده علم من الكتاب) .

(الطير وجنازة ابن عباس) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت