فهرس الكتاب
خالصًا ... ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب، وسار الناس يسرعون إليه في قضاء حوائجهم.-تأملوا هذه المهزلة: كلب يقضي حوائج الناس! -.
فلما مرض الكلب اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه، فلما مات أظهروا البكاء والعويل، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا، فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت فكيف لو وقعت على إنسان ... -كما في كتابي: (الجهل والإجرام في حزب العدل والإحسان) (1/ 76) ، و (طبقات الشعراني) (2/ 61) ... ).
والشيخ عبد السلام يا سين يزين للأتباع هذا الهراء في كثير من كتبه، وكأن محمد بن نصر بن منصور، القاضي أبا سعد الهروي الحنفي عناه حين قال- (تاريخ الإسلام ووفيات الإسلام ومشاهير الأعلام) (11/ 298/رقم:352) تحقيق: الدكتور بشار عواد، من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي:
أيُزيّن الإسلامَ مَنْ * عَمِيَتْ بصيرته وعينه!
6 -الطامة والقاصمة السادسة: (أكمام غلاة الصوفية مطهرة للجُنُب) :
وقال أيضًا في: (الطبقات) (2/ 321) :(ومنهم الشيخ أبو الفتح الواسطي شيخ من مشايخ البلاد الغربية ... وكان الشيخ-عبد العزيز الديريني-مبتلى بالإنكار عليه وقعدوا له المجالس بالإسكندرية وهو يقطعهم بالحجة، وكان يخطب الناس في جامع العطارين وهو من أشدهم عليه.
فبينما هو يومًا فوق المنبر والأذان بين يديه تذكر أنه جنب، فمد له الشيخ أبو الفتح كمه فوجده زقاقًا فدخل فرأى فيه ماءً ومطهرة فاغتسل وخرج فجلس على المنبر ... ).
7 -الطامة والقاصمة السابعة: (الصوفي يحيي الموتى!) :
وقال أيضًا في: (الطبقات) (2/ 293) : (ومنهم سيدي عبد العزيز الديريني-رضي الله عنه-وهو الشيخ الزاهد القدوة ذو الحالات والأحوال الشريفة والكرامات ... كان يزور سيدي عليًا المليجي كثيرًا فذبح له سيدي علي يومًا