فهرس الكتاب
عربي)،و (المرتاد في الرد على أهل الإلحاد) ، و (درء تعارض العقل والنقل) ، و (منهاج السنة) ، وغيرها كثير، ووافق على تكفيره إياه جماعة من أعيان علماء عصره من المالكية، والشافعية، والحنابلة، والصوفية [1] .
بل: قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الفتاوى) (2/ 367) : (ولا يتصور أن يُثني على هؤلاء إلا كافر ملحد، أو: جاهل ضال) .
ما رأيك يا شيخ ياسين هل تختار من هذه الأوصاف الوصف الأول: (كافر ملحد) ؟، أم الثاني: (جاهل ضال) ؟!.
وقال أيضًا في: (مجموع الفتاوى) (2/ 247) : (وحدثني تاج الدين الأنباري، الفقيه المصري الفاضل، أنه سمع الشيخ إبراهيم الجعبري يقول: رأيت ابن عربي شيخًا مخضوبَ اللحية، وهو شيخ نجس، يكفر بكل كتاب أنزله الله، وكل نبي أرسله الله. ثم بين أن ابن عربي:"زنديق"... وذكر:"عن الشيخ إسماعيل الكوراني أنه كان يقول: ابن عربي شيطان"... ) .
وقال أيضًا شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-وابن المبارك-في: (مجموع الفتاوى) (2/ 367) : (وأما الجهال الذين يحسنون الظن بِقَول هؤلاء ولا يفهمونه، ويعتقدون أنه من جنس كلام المشايخ العارفين، الذين يتكلمون بكلام صحيح لا يفهمه كثير من الناس ... ولا يتصور أن يثني على هؤلاء إلا كافر ملحد، أو: جاهل ضال) .
وقال أيضًا شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه آمين-: (وأقوال هؤلاء-ابن عربي، والحلاج، والتجاني، وابن الفارض [2] وغيرهم-شر من أقوال النصارى، وفيها من التناقض من جنس ما في أقوال النصارى، ولهذا يقولون بالحلول تارة، وبالاتحاد أخرى [3] ، وبالوحدة تارة، فإنه مذهب متناقض في نفسه، ولهذا يلبسون على من لم
(1) -انظر: (عقيدة ابن عربي وحياته) لتقي الدين الفاسي، و (تنبيه الغبي لتكفير ابن عربي) ، لا تطولهما يدي الساعة داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.
(2) - أما ابن الفارض في قصيدته التائية فقد ادعى حلول الله في النساء الفاجرات، ولا أستسيغ نقل كل كلامه، ولكن منه قوله:
فهام بها كيما يكون بها أبًا *** ويظهر بالزوجين حكم النبوة
-انظر كتاب: (شيء من العبث الصوفي) (ص:46) .
(3) - والحلول والاتحاد والفناء بعد المشاهدة هو المرتبة الرابعة من مراتب التوحيد عند الغزالي في كتابه المشهور: (إحياء علوم الدين) -أو: إماتته-انظر كتاب: (شيء من العبث الصوفي) (ص:46) .