فهرس الكتاب
وقال محققو: (المسند) (2/ 168/رقم:778) : (إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى، هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى-شيخ وكيع، ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد-، قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى، ووصفه غيرُ واحد بسوء الحفظ) .
إلى أن قالوا: (وأخرجه ابن أبي شيبة(12/ 62/63) ، و (14/ 464) ، والحاكم (3/ 37) عن علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم وعيسى والمنهال به، ورواية الحاكم مختصرة، ولم يذكر (فيه) المنهال، وصحح إسناده ووافقه الذهبي! - (صوابه أن يقال: سكت عليه فقط) -فأخطأ، وسيتكرر الحديث برقم: (1117) .
وأخرجه النسائي في: (الخصائص) (151) من طريق هاشم بن مخلد الثقفي، عن عمه أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأيوب بن إبراهيم، قال الذهبي: مجهول، ولم يرو عنه غير هاشم بن مخلد، ولم يوثقه غير ابن حبان).
وفي رواية للإمام أحمد في: (مسنده) (2/ 342/رقم:1117) بسنده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه قال: (كان أبي يَسْمُر مع علي، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصيف والشتاء، وثيابَ الشتاء في الصيف، فقيل لي: لو سألتَه عن هذا؟ فسألتُه-وفي رواية:"فقيل له: لو سألته عن هذا؟ فسأله"-فقال: إن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-بعث إليَّ، وأنا أَرمَدُ يومَ خيبرَ، فقلتُ: يا رسول الله، إني رَمِدٌ، فتَفَلَ في عيني وقال:"اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عنه الحرَّ والبردَ"فما وجدتُّ حَرًا ولا بردًا بعدُ، قال: وقال:"لأبعثنَّ رجلًا يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، ليس بفرار"، قال: فبعث عليًا) .