2 -وقد صرح الدباغ الأمي الصوفي في: (الإبريز) (ص:193) بأن الأولياء لهم القدرة على: (إبراء الأكمه، والأبرص، وإحياء الموتى) .
3 -ويعتقد التجاني الصوفي في: (جواهره) (2/ 150/151) أن الولي التجاني يستطيع أن يفعل كل ما يريد في كل ما أراد: (فيحيي الموتى إذا شاء ويناديها فيجيبه مسرعة ولو كانت رميمة!!!) .
4 -ذكر الشعراني في: (جواهره ودرره) (ص:130/ 131) أنه دار نقاش بينه وبين شيخه الخواص فذكر الأخير إحياء المسيح-عليه السلام-للموتى، فقال له الشعراني: ( ... ليس في إحيائه الموتى تخصيص، فإن غيره من هذه الأمة وغيرها أحيا الموتى ... فأجاب الخواص بأن الكامل من أحيا الموتى بالقول والجس، أما أمثال أبي يزيد البسطامي الذي كان لا يحيي الموتى إلا بالجس فليس له من الإرث المسيحي إلا قدر النصف) .
5 -ويزعم أيضًا الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (2/ 91) ترجمة: محمد الشويمي أن شيخه مدين-أو: أبو مدين-شعيب بن الحسن المغربي الأندلسي أنه: (مرض مرضًا شديدًا أشرف فيه على الموت، فوهبه الشويمي من عمره عشر سنين ثم مات الشيخ في غيبة الشويمي فجاء وهو على المغتسل فقال: كيف مت؟ وعزة ربي لو كنت حاضرك ما خليتك تموت) !!!
6 -وذكر الشعراني الصوفي في: (طبقاته) (2/ 76) أيضًا أن الشيخ إبراهيم بن علي برهان الدين المتبولي المصري الصوفي: (رأى يومًا شخصًا كثير العبادة، والأعمال الصالحة، غير أن الناس اعتادوا أن يعرضوا عنه ولا يعتقدوه، فسأله المتبولي:"يا ولدي مالي أراك كثير العبادة ناقص الدرجة؟ لعل والدك غير راض عنك؟ فقال: نعم ... فقال: اذهب بنا إلى قبره لعله يرضى."