فهرس الكتاب
وضلال الصوفية في سائر كتبه، القديمة والجديدة، فليبحث فيها وليرجع إلى ما سنحيله عليه من صفحات كتبه، فإن وجد ذلك كما ذكرنا وأحلنا عليه، فليدع لنا بالفرج، وبحسن الخاتمة والمغفرة الشاملة.
أما إذا لم يجد في كتبه ما قلنا وذكرنا فإني أسامحه في كل ما يقول، وليرمنا بسهمه بعد ذلك من شاء كما شاء ومتى شاء، وكيف شاء، وأنَّى شاء، وإن كان غير هذا فإني أرد السهم إلى كبد راميه؟.
هذا، وإني أتمنى على إخواننا، وألتمس منهم ألا يتسرعوا في الحكم على هذا الاتجاه الذي كنت قد اتجهته مع من أظنهم صوفية مبتدعة غلاة، والأستاذ عبد السلام ياسين يدافع عنهم كما سترى من خلال ما ننقله من كلامه المرقوم في كتبه-ولو أقمنا عليه الحجة لكان لنا معه كلام آخر، وقد كفره بعض غلاة التونسيين ولا عبرة بكلامهم فهم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، وهم حديث عهد بالالتزام، ومن مسلمي الثورات العربية.
مرة أخرى ألتمس منك أخي القارئ ألا تتسرع في الحكم عليَّ وعلى هذا الاتجاه الذي اتجهته إلا بعد أن تقرأ ما سطره الأستاذ عبد السلام ياسين في كتبه، وأظن أن أشدكم إنكارًا عليَّ سيكون أكثرهم حماسًا لما ذهبت إليه، بل: إن أحدكم لو قرأ كتبه ودفاعه عن ابن عربي الحاتمي الحلولي، والحلاج الذي قتل على الزندقة [1] ، والدباغ الأمي، وعبد
(1) -الحلاج: هو الحسين بن منصور، وكنيته: أبو مغيث، وهو من أهل بيضاء فارس، ونشأ بواسط بالعراق.
1 -صحب الجنيد،
2 -وأبا الحسن النوري،
3 -وعمر المكي،
4 -والخواص، وغيرهم،
وقد اختلف المتصوفة في أمره فمنهم من ذمه وأبعده، ومنهم من أثنى عليه وآواه إلى حظيرة التصوف وقد قتل ببغداد-لزندقته وكفره-بباب الطاق يوم الثلاثاء (309 هـ) . كما في: (مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية وأثرها السيّء على الأمة الإسلامية) (1/ 45) .
ومن أراد أن يقف على أقواله الكفرية فعليه بالكتب التالية: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:162/ 182) لفضيلة شيخنا محمد بوخبزة. وقد ذكر شيخنا العلامة أبو أويس محمد بوخبزة بحثًا قيمًا عن ضلال الحلاج في آخر كتاب: (الحجة الدامغة، لرجالات الفصوص الزائغة) (ص:57/ 58) لأبي محمد إسماعيل بن أبي بكر-و (سير أعلام النبلاء) (14/ 313/وما بعدها-رقم:205) ، و (صلة تاريخ الطبري) (79/ 94) ، و (طبقات الصوفية) (307/ 311) ، و (تجارب الأمم) (1/ 76) ، و (حوادث سنة) (309) ، و (فهرست ابن النديم) (269/ 272) ، و (تاريخ بغداد) (8/ 112/141) ، و (الأنساب) (181) .
و (المنتظم) (6/ 160/164) ، و (الكامل في التاريخ) (8/ 126/129) ، و (وفيات الأعيان) (2/ 140/146) ، و (العبر) (2/ 138/144) ، و (ميزان الاعتدال) (1/ 548) ، و (دول الإسلام) (1/ 187) ، و (مرآة الجنان) (2/ 253/261) ، و (البداية والنهاية) (11/ 132/144) .
و (المختصر في أخبار البشر) (2/ 70/71) ، و (طبقات الأولياء) (187/ 188) ، و (لسان الميزان) (2/ 314/315) ، و (النجوم الزاهرة) (3/ 182/202/ 203) ، و (شذرات الذهب) (2/ 203/257) ، و (روضات الجنات) (226/ 237) و (أخبار الحلاج) جمع ماسينيون (باريس 1957) ، و (ديوان الحلاج) جمع ماسينيون أيضًا.
نشر في المجلة الأسيوية (باريس 1957) ، كما نشر ماسينيون (الأصول الأربعة) وهي تتعلق بسير الحلاج. انتهى من حاشية (السير) .
ومن أراد أن يعرف عجره وبجره أكثر فعليه بكتابين مهمين في الموضوع: (أخبار الحلاج) ، و (قصة الحلاج وما جرى له مع أهل بغداد) لسعيد عبد الفتاح، و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (1/ 75) ، و (2/ 315) ، انتهى من هامش: (التوضيحات) (ص:31) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:106) .