فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 306

فقلتُ: سبحان الله!

لقد جَمَعَ الرافضيُّ بين قلة الدين وقلة العلم وقلة الأمانة العلمية.!

فيا حسرةَ مَنْ طَبَّلُوا له وزمروا في منتداه ووصفوه بأنه أتى بما لم يأتِ به أحد من العالمين!

ثانيًا: سند آخر لهذه الرواية:

"وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي. قَالَ: وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَبِي يَلْبَسُ ثِيَابَهُ فَخَشِيتُ أَنْ يَطْلُعَ، فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ". أنساب الأشراف للبلاذري ج 5 /ص 134 ط دار الفكر - بيروت، ت: د/ سُهيل زَكَّار (شيعي) , د/ رياض زركلي.

قلتُ: وهذا سند ضعيف لا يصلح للاستدلال به كما قال عدنان إبراهيم, ولا حتى يصلح شاهدًا كما قالت الرافضة في منتدياتهم. وإليك البيان.

علل الرواية:

العلة الأولى: شريك بن عبد الله القاضي.

وهو مع كونه قاضيًا فاضلًا عند أهل السنة إلا أنه كان سيء الحفظ جدًا يخطئ كثيرًا.

قال الإمام ابنُ حَجَر العسقلانيُّ:

"شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي .. صدوق يُخطئ كثيرًا تَغَيَّرَ حِفْظُه منذ وَلِيَ القضاء بالكوفة وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدا ًعلى أهل البِدَع".تقريب التهذيب للإمام ابن حجر العسقلاني ص 207، ط مؤسسة الرسالة - بيروت، ت: عادل مرشد.

ولذلك فكثير من العلماء لم يحتملوا تفرده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت