الاستثناءات، لأن حقوق الملكية في هذه المسألة كانت تطغى على نزوات الحب، ولم يكن الزواج إلا حادثا من حوادث أعمال المالية. وكان العريس يقدم لوالدي الفتاة هدايا أو مالًا، ويعطيها"هدية الصباح"ويضمن لها حق بائنة في مزرعته. وكان هذا الحق في إنجلترا هو أن يكون للأرملة استحقاق مدى الحياة في ثلث ما يتركه الرجل من الأرض. وكانت أسرة الزوجة تقدم الهدايا للزوج، وتخصص لها بائنة تتكون من الثياب، والأثواب الثمينة، والآنية والأثاث، والأملاك في بعض الأحيان. وكانت الخطبة عبارة عن تبادل عهود أو مواثيق، وكان العرس نفسه ميثاقا واسمه. اهـ
نلاحظ: أن ما سبق ذكره كان بعد النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بعشرِ قرونٍ، و في قلبِ أوربا التي كانت تُحكم في تلك الفترة من قِبلِ الكنيسة.
تنبيه: ذكر البعضُ من خلال جمع بين روايات صحيحة ومسألة حسابية أن عمر عائشة حين تزوجها النبي كان ثمانية عشر عامًا.
وأخيرًا: أقول لكاتبِ المقالة كما قال أبو الأسود الدؤالي:
"لا تنه عن خلقٍ وتأتيَّ مثله ... ** ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ".
وأقول له أيضًا كما نُسب ليسوع المسيح في إنجيل متى إصحاح 7 عدد 3 َلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ 4 أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5 يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!