فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 306

مَسْعُودٍ:"إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ".

(مسند أحمد برقم 3418) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

من الشبهات التي يتناقلها المُنصّرون عن الشيعية الأمامية"الرافضة"أنهم قالوا: إنّ أصحابَ محمدٍ نبيِّ الإسلام كفروا بعد موته إلا سبعة على أقصى تقدير منهم: علي، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار ....

مستدلين على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) } (آل عمران) .

الرد على الشبهة

أولًا: إنّ عنوانَ الشبهةِ باطلٌ من أساسِهِ لوجهن:

الوجه الأول: أن الوحي انتهى بموت النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - فهذه الآية ما نزلت بعد وفاته كما يظن المعترضون الجاهلون؛ بل نزلت في موقعةٍ معنيةٍ وما فهمها بفهمِهم الصحابة والتابعون ... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت