هذا الحديث جاء في سنن أبي داود، وإسناده لا يصح؛ حكم عليه بالضعف الشيخُ الألباني - رحمه الله- في صحيح و ضعيف أبي داود (ج 10 / ص 398) برقم 4898 قائلًا:"ضعيف الإسناد".
فعلى ما سبق: يتبين لنا إن الحديث لا تقام به حجة، ولا نصدق ما جاء فيه، وهذا كاف لأبطال الشبهة ومغنٍ عن كل تأويل
رابعًا: إن الكتاب المقدس ذكر لنا ما هو أخطر من أن نبيًا يأمر زوجته أن تسب أخرى ... فالكتاب ذكر لنا أن الربَّ أمر الناس بسبِ أنبيائِه وذلك في الأتي:
1 -ابن داود سب أباه داود سبًا قبيحًا ... وذلك في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 16 عدد 9 فَقَالَ أَبِيشَايُ ابْنُ صَرُويَةَ؟ لِلْمَلِكِ: «لِمَاذَا يَسُبُّ هذَا الْكَلْبُ الْمَيْتُ سَيِّدِي الْمَلِكَ؟ دَعْنِي أَعْبُرْ فَأَقْطَعَ رَأْسَهُ» . 10 فَقَالَ الْمَلِكُ: «مَا لِي وَلَكُمْ يَا بَنِي صَرُويَةَ! دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟» 11 وَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ وَلِجَمِيعِ عَبِيدِهِ: «هُوَذَا ابْنِي الَّذِي خَرَجَ مِنْ أَحْشَائِي يَطْلُبُ نَفْسِي، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآنَ بَنْيَامِينِيٌّ؟ دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ. 12 لَعَلَّ الرَّبَّ يَنْظُرُ إِلَى مَذَلَّتِي وَيُكَافِئُنِي الرَّبُّ خَيْرًا عِوَضَ مَسَبَّتِهِ بِهذَا الْيَوْمِ» .
2 -سفر هوشع إصحاح 4 عدد 5 فَتَتَعَثَّرُ فِي النَّهَارِ وَيَتَعَثَّرُ أَيْضًا النَّبِيُّ مَعَكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَا أُخْرِبُ أُمَّكَ. مما يدل على أنه كلام الرب العدد الأول ففيه 1 اِسْمَعُوا قَوْلَ الرَّبِّ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: «إِنَّ لِلرَّبِّ مُحَاكَمَةً مَعَ سُكَّانِ الأَرْضِ، لأَنَّهُ لاَ أَمَانَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَعْرِفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ. لا تعليق!